رواية الفتاة رنا..قصة حزينة ومرعبة كانت ضحيتها تلك الفتاة ولكن

يوم في الجحيم الجزء الثاني..قصة رائعة ومشوقة تتالف من ثلاثة اجزاء ...تابعو القصة

 رواية تستحق القراءة والغوص في ظلامها..ان تسمح لعقلك ان يتصور كمية الظلام الموجودة ان تشعر وانت جالس ان المكان حالك جدااما المثير في هذه الرواية استحالة تصويرها نعرض عليكم القصة اسفل الصورة 

لقد كانت صدمة كبيرة بالنسبة لنا أن صالح ناصر هو نفسه الشخص الذي انتحر وهو ذات الشخص الذي قابلناه في المقبرة مدعيا أنه الحارس.

خرجنا من الشركة ونحن في حالة يرثى لها فقررنا ؟انا وخالد ان نذهب الى المنطقة حيث مزينة الشعر التي أوصل خالد الفتاتين منها، على أمل أن نجد أي شيء يقودنا إلى دليل للذي يحصل.

وصلنا إلى المكان المنشود و كانت المنطقة كلها مبان مهجورة إلى أن وصلنا إلى مزينة الشعر، بدأ خالد يخبرني أن هذا الباب الذي خرجت منه الفتاتان وركبتا معه التاكسي، لكن الغريب أن المكان كان قديم وعليه الكثير من التراب وكأنه لم يفتح منذ سنين، فجأة خرج شخص مسن وهو عامل نظافة وبدأ بأخبارنا أن لا نتعب أنفسنا بالطرق على الباب لأن هذه المنطقة والمباني مهجورة منذ زمن بعيد، فسألنا العامل ولم هذه المباني مهجورة؟

قال: هذه المباني مسكونة وحصل فيها الكثير من القصص وأكتر من شخص انتحر أو اختفى لأسباب مجهولة ومنذ ذلك الوقت لم يعد أحد يسكن في هذه الأرجاء، وذهب العامل وجلس تحت شجرة بعيدة عن مكاننا.

بدأ خالد يخبرني كأنك صدقت هذا العامل؟ 

يا أخي هذا شخص كبير في العمر وربما لا يعلم ما الذي يتكلم عنه أو انه فاقد عقله، وكان مصرا أن ندخل المنزل الذي خرجت منه الفتاتين.



قلت له: يا خالد العامل يرانا وربما يشتكي علينا للشرطة، دعنا نذهب ونعود في الغد لنبحث كما نريد بدون وجود أحد.؟

ركبنا السيارة وذهبنا كل منا إلى منزله، على امل أن نعود في الغد لنعرف أي تفاصيل جديدة، استيقظت الساعة الثانية بعد منتصف الليل اشعر بعطش شديد، نهضت شربت كوبا من الماء وعدت وانتبهت أن هناك رسالة من خالد يخبرني فيها، يا عبد الرحمن أنا لم استطع الانتظار للغد ولا اريد أن اورطك في أمور أنت لا صلة لك بها، أنا ذاهب الأن الى المنزل الذي خرجت منه الفتاتان وأريد أن ادخل وأرى ما الذي يوجد داخل المنزل، بدأت أتصل بخالد لكن للأسف كان الرقم خارج نطاق الخدمة، كنت أشعر بالحيرة، ماذا افعل؟ وأصابني توتر فظيع وخرجت من المنزل بسرعة إلى منزل خالد على أمل ان التقي به هناك.

وصلت إلى منزل خالد وطرقت كثيرا على الباب لكنني لم أجد احد في المنزل وسيارة خالد لم تكن هناك.

ذهبت إلى موقع مزينة الشعر على أمل أن اجده هناك لكنني لم اجد أي شيء يوصلني اليه حتى أن سيارته لم تكن هناك، اتصلت بالشرطة واخبرتهم كل شيء حصل معي ربما يقومون بمساعدتي بإيجاد خالد، وعلى الرغم من الجهد الذي بذلته الشرطة في البحث عن خالد إلا أنهم لم يجدو له أي أثر.

اتصلت بأحد أصدقائنا وهو موظف يعمل بشركة التوصيل التي يعمل فيها خالد، وطلبت منه أن يعطيني أخر احداثيات لسيارة خالد، ذهبت للمكان الذي تشير اليه الاحداثيات بسرعة وقد كانت الصدمة، اخر مكان تواجدت فيه سيارة خالد هي المقبرة نفسها، لكن السيارة غير موجودة، اتصلت بالموظف مرة أخرى واخبرته السيارة غير موجودة فأخبرني أن السيارة قريبة منك لكنها داخل المزرعة التي تركن سيارتك بقربها، فعرفت أنه يقصد أن السيارة داخل المقبرة، جلست في السيارة وبدأت اراقب المكان، وإذ بي أرى شخصين يمشون من بعيد متجهين نحو باب المقبرة، هل من المعقول؟ هذا عامل النظافة وبرفقته حارس المقبرة الذي انتحر؟؟؟بدأت أخبر نفسي أنهم عصابة ولا مجال للشك ويريدون خطف خالد، يجب أن اخبر الشرطة وابلغ عنهم فورا، لكن باب المقبرة بدأ يفتح من الداخل والشيء الذي لم أكن اتوقعه واصابني بالصدمة ان الذي فتح الباب كان خالد، خالد صديقي.

كل اطرافي تجمدت وشعرت بأن الدنيا بدأت تدور بي، ترجلت من السيارة وتوجهت نحو الباب الذي اغلق بقوة، وبدأت اطرق الباب بقوة وأنا اصرخ بكل قوتي خالددد افتح خالددد افتحح، إلى ان بدأ الجيران يخرجون ويهددونني بتبليغ الشرطة، اخبرتهم أنا الذي سأتصل بالشرطة وفعلا اتصلت بالشرطة واخبرتهم بالذي حصل وجاءت فرقة كاملة كسرت باب المقبرة ودخلوا وقاموا بالتفتيش ولكن للأسف لا يوجد أي شيء ولا أي دليل بوجود أي شيء أو أي شخص.

قامت الشرطة بحجزي لمدة يومين بتهمة ازعاج الجيران، وقابلني نفس الضابط الذي قابل خالد أول مرة وقام بإخباري أنه علينا ظان نتعالج ونقابل طبيب مختص.

عدت للمنزل وقمت بإغلاق قصة خالد ولم أعد اهتم بالقصة وعدت لعملي بتوصيل الناس.

ومرت أيام وشهور على قصة اختفاء خالد.

بعد اربع سنوات في الليل وردني اتصال وطلب توصيل، وهنا كانت الصدمة الكبيرة لي، التي تكلمت معي كانت فتاة وقالت: ارجوك أخي نحن فتاتين عند مزينة الشعر ونريد توصيلة الى صالة مناسبات ولم يجبنا احد غيرك وسنعطيك الف ريال بدل المئة، هنا كانت الصدمة التي اصابتني ليست بسبب الاتصال الذي تكرر مرة أخرى لكن هذه المرة معي وليس مع خالد، لكن الصدمة كانت أن الرقم الذي اتصلتا منه هو رقم خالد، خالد صديقي.


تعليقات

إرسال تعليق