رواية الفتاة رنا..قصة حزينة ومرعبة كانت ضحيتها تلك الفتاة ولكن

يوم في الجحيم الجزء الثالث والاخير....قصة رائعة ومشوقة

 رواية تستحق القراءة والغوص في ظلامها ان تسمح لعقلك ان يشعر بكمية الظلام الموجودة انت تشعر وانت جالس ان المكان حالك جدا اما المثير بهذه الرواية استحالة تصويرها سينمائيا تابعو الرواية اسفل الصورة 


بعد صدمتي بالاتصال الذي وردني من الفتاتين وكان الرقم رقم خالد أغلقت الخط بسرعة واتصلت بصديقي الذي يعمل بشركة الاتصالات سلمان الذي ساعدنا اول مرة بمعرفة الرقم القديم، الذي اخبرنا أنه مغلق منذ ثلاث سنوات، قلت له: سلمان أتوسل اليك هل تتذكر قصة صديقي خالد التي اخبرتك عنها وطلبت منك أن تتأكد لمن الرقم، فقال سلمان: نعم أذكر ولكن لماذا تتكلم بسرعة وكأن هناك مصيبة قد حلت ولماذا تتصل بي في هذا الوقت المتأخر، اخبرته يا سلمان منذ قليل وردني اتصال من نفس الفتاتين لكن من رقم خالد وطلبتا نفس الطلب الذي طلبتاه من خالد منذ اربع سنسن قبل أن يختفي.

انصدم سلمان وقال: خالد مختفي منذ أربع سنين؟ ما بك يا عبد الرحمن أأصابك شيء؟

منذ أربع أسابيع كنت أنت وخالد برفقة بعض وأتيتم لتسألوني عن الرقم، عبد الرحمن اين أنت؟ أنا قادم إليك لا تتحرك من مكانك ولا ترد على الفتاتين إذا اتصلتا مرة أخرى.

إلى الان انا لم أفهم ما به سلمان يخبرني منذ أربع أسابيع وألا اجيب على الهاتف وأنه قادم الي في منتصف الليل.

بعد نصف ساعة بدأ باب المنزل يطرق فذهبت وقمت بفتح الباب، دخل سلمان وهو يتفحصني إذا كنت اعاني من شيء أو قد قمت بحادث او أن أي شيء اصابني، قلت له ما بك أنا لا اعاني من شيء، قال سلمان: اعطني هاتفك فورا، اعطيته السجلات وفتح الهاتف واخبرني هذه المكالمة من خالد منذ اربع أسابيع بينك وبينه، شعرت بالصدمة واخذت الهاتف منه بسرعة ونظرت الى السجلات وكان كلامه صحيحا، قمت بفتح الرسالة التي وردتني من خالد عندما اخبرني أنه ذاهب لمنزل مزينة الشعر لوحدي في الليل ولا اريد منك الذهاب معي وقد كانت هذه الرسالة منذ اربع أسابيع أيضا، انصدمت وقلت لسلمان: والله يا سلمان الذي اعلمه أن خالد مختفي منذ اربع سنوات، لا اعلم ما الذي يحصل معي، قال سلمان: انهض وارتدي ثيابك فلنذهب لشركة الاتصالات الذي يعمل فيها هو.

قلت: لماذا؟ قال: فلنذهب وهناك سأشرح لك.

ارتديت ثيابي وذهبنا للشركة وتأكد مرة أخرى من المكالمة التي وردتني وكانت فعلا من هاتف خالد الذي كان مغلقا لمدة أربع أسابيع، وبعد ذلك تأكد مرة أخرى من الرقم القديم للفتاتين لكن من حساب مدير الشركة الذي فيه ميزات أكثر من الحساب الذي يعمل به سلمان، وهنا اكتشف ظان الرقم الذي كان مغلقا منذ ثلاث سنوات والذي اتصلت منه الفتاتان مع خالد، هنا احد ما قد تلاعب في سجلات هذا الرقم وقام بمسح السجلات من حسابات الموظفين العاديين ولا يوجد غير المدير الذي تظهر عنده هذه الميزات.

هنا تأكدوا أن خالد لا يزال على قيد الحياة ولكن لا أحد يعلم عنه أي شيء وهناك قصة كبيرة وراء هذا الموضوع.

بدأ سلمان يراجع كل السجلات الخاصة برقم الفتاتين ولاحظ أن هناك رقم عليه الكثير من الاتصالات كانت الفتاتان تتصلان به كثيرا في السابق.

اخذ الرقم واتصل عليه في منتصف الليل، رد عليه شخص كبير في العمر وقال من معب؟

تكلم سلمان معه وقال: عفوا على الازعاج في منتصف الليل لكن صديقي اختفى منذ اربع أسابيع ولا اعلم عنه أي شيء وعثرت على رقمك بسجلات الاتصال الخاصة بالرقم الذي تكلمت منه فتاتان مع صديقي خالد وبعدها بدأت تحدث معه احداث على ان اختفى، قال الرجل الكبير: عفوا لكن هل انت مجنون لتتصل بي في منتصف الليل لتخبرني أن صديقك اختفى؟ واغلق الخط بوجه سلمان

هنا لم نعد نعرف ماذا نفعل انا وسلمان، فجأة اتصل الرقم مرة أخرى، وقال: عفوا أنتم قلتم من أربع أسابيع؟ وفتاتان اتصلتا على صديقكم الذي اختفى؟

رد سلمان على الرجل وقال: نعم هذا الذي حصل، قال الرجل: هل من الممكن ان تعطيني الرقم الذي اتصلتا على صديقكم منه؟

فأعطيناه الرقم وهنا حدث شيء لم يتوقعه أحد منا، اتضح ان الرجل هو والد الفتاتين وهما توأم وكانتا م الفتيات المبدعات في دراستهن وذهبوا منحة خارج البلاد وعندما عادوا من أربع أسابيع من خارج البلاد اختفوا بعد ان وصلوا ولم يعلم أحد عنهم أي شيء.

اخذت الهاتف من يد سلمان وبدأت اروي للرجل قصة خالد كاملة وسألته إذا كان بالإمكان ان نذهب لزيارته؟

قال نعم أتمنى ان تأتوا ربما أجد بناتي.

خرجنا في الليل انا وسلمان لمنزل والد الفتاتين الذي كان بعيد عن المدينة التي نقطن فيها أكثر من 300 كيلو.

وكنا في غاية الحماس أننا وصلنا لأمور جديدة قد توصلنا الى مكان خالد،

بينما نحن على الطريق بعد قطعنا أكثر من 100 كيلو والطريق لا يحتوي على مباني او شجر او أي شيء، كان طريقا اشبه بالصحراء.

فجأة بينما كنا على الطريق رأينا من بعيد ولد صغير وامرأة عجوز، رفع الولد يده وبدأ يلوح ولا زلنا على مسافة بعيدة عنهم، فقال سلمان: ماذا يا عبد هل نقف ام نكمل طريقنا؟ 

قلت: لا تتوقف، لن أقف لأي مخلوق او شخص في هذا المكان النائي لو كان ابي، وفعلا لم نتوقف لكن بدأ يمشي ببطء عندما اقتربنا منهم، وعندما تجاوزناهم سمعنا صوت قوي كان الولد يقول بصوت عالي دخل بقوة للسيارة وهي تمشي سلمااااااان توقف.

في هذه اللحظة تجمدت الدماء في عروقنا ونظرنا لبعضنا.

قلت: كأنه نادى باسمك؟ نعم سمعته لكن ربما نحن فقط نتخيل، من هول الصدمة نحن نعلم ظانه قال سلمان لكن لا نريد ان نصدق ما سمعناه، أوقف سلمان السيارة وعاد للوراء وانا في حالة صدمة، يا سلمان اين تعود هؤلاء ليسوا بشرا يا سلمان اتنهم من الجن يا سلمان ارجوك أكمل الطريق، وسلمان كان يصر أن نعود وعاد ووصل لنفس المكان ونزل من السيارة فنزلت معه.

اين الولد؟ اين المرأة العجوز؟



الأرض صحراء ولا يوجد مكان ليختفوا فيه، اين هم؟

بقينا في حالة حيرة من امرنا لأكثر من ربع ساعة ونحن نقف بجانب السيارة ولا يوجد أي دليل على مكان اختفائهم.

ركب سلمان السيارة واستدار بجهة الصحراء التي كانا يقف فيها الولد والعجوز وشغل ضوء السيار ونزل.

لا يوجد أي أثر لهم ابدا، تقدم سلمان للأمام في الصحراء قليلا قريبا من المكان الذي كانت المرأة العجوز والولد يقفان فيه وانا مصدوم من قوة قلبه، فجأة عثرنا على صندوق قريب من المكان الذي كانا يقفان فيه، اقتربنا من الصندوق كان هناك صوت خفيف يصدر منه، نظرت الى سلمان وقلت له: لا تفتح الصندوق، فقال: هل لديك خيار ثاني؟ ثم أن هذا الصندوق لن يتسع للمرأة والولد الذي كان برفقتها.

فحنا الصندوق وانصدمنا بوجود ارنب في الصندوق والصدمة الأكبر أن فم الارنب كان قد خيط، حمل سلمان الارنب وبدأ يزيل الخيوط عن فم الارنب وأنا حملت الصندوق، عندما انتهى سلمان من فك الخيوط بدأ بالنظر الي وقال ما بك؟ عبد الرحمن ما بك؟ لا أستطيع سماع أي شيء من هول الذي رأيته في الصندوق.

كان يوجد أوراق كلها طلاسم وامور غير مفهومة وكانت هناك صورتي وصورة خالد من بين الكثير من الصور الموجودة في الصندوق، امسك سلمان الصندوق ووضع الارنب داخله لكن قبل ان يضع الارنب في الداخل لاحظ شيء مربوط على بطن الارنب، فتحه فرأى ورقة وبداخلها صورة لشاب يبلغ العشرين وقد كتب اسمه وعنوانه وطلاسم والكثير من المور المكتوبة والغير مفهومة. نظر سليمان باتجاهي وقال: متأكد أن هناك شخص قام بعمل سحر لكم وهذا الولد واحد منكم ويجب ان نذهب لمنزل الولد لنعرف ما القصة ونعلم من هو.

العنوان الذي كان مكتوب بجانب اسم وصورة الولد الذي اسمه منصور كان قريبا جدا من منزل والد الفتاتين الذي كنا ذاهبين اليه انا وسلمان.

لكن قبل أن نذهب لمنزل الولد طلبت من سلمان أن نذهب الى أقرب طبيب بيطري في المدينة التي نذهب اليها ربما نستطيع مساعدة الارنب قبل ان يموت، كان الارنب لايزال يتحرك بصعوبة لا نعلم كيف، اول ما وصلنا لعيادة الطبيب اخرجنا الارنب من الصندوق وكان باردا كالثلج واسفله يوجد ما يشبه القيء لونه اسود ومخيف جدا وكان قد ملأ الصندوق، حمله الطبيب وقال: أتعانون من شيء؟ الارنب ميت منذ أكثر من شهر لماذا جلبتموه معكم؟

ونحن متأكدين؟ ان الارنب كان على قيد الحياة عندما وجدناه.

ذهبنا الى منزل منصور من العنوان المكتوب على الورقة، ووجدنا عنهم الكثير من الناس، يبدو المنزل كخلية النحل من كثرة الناس هناك، دخلنا وسألنا أتقيمون حفلا هنا؟ 

قالو: نعم

قلنا: لماذا؟

قالو: منصور له أكثر من شهر أصابه مرض فجأة وأصبح كالأبكم ولم يعد يستطيع الكلام وله في الفراش منذ ذلك الوقت، واليوم منذ بضع ساعات بدأ يتكلم وشفي من مرضه.

جلسنا مع الاب واريناه الصورة الخاصة بمنصور والطلاسم واخبرناه بكل شيء وكل القصص التي حصلت معنا والتي حصلت على الطريق، بدأ الاب بالبكاء وقال انا ابني شخص جيد ولا يؤذي احد والجميع يحبونه، لماذا حصل هذا معه ومن قام بهذا السحر وبدا يحضننا ويشكرنا، سألناه إن كان من الممكن ان نقابل منصور ونتكلم معه، قال نعم بالتأكيد ودخلنا غرفته، وبدأ الاب يقول منصور هذان الشابان كانا معك في المدرسة منذ زمن وهم أكبر منك ولكن كنتم في نفس المدرسة وقد جاؤوا ليطمئنوا عليك.

فجأة بدأ يضحك بصوت مخيف جدا وتغير صوته لصوت بشع جدا وبدأ يقول: هذان عبد الرحمن وسلمان وبدأ بالصراخ وهو يقول لماذاااااااااااااا فككتم الخيط عن فم الارنب أنتم هكذا حررتم السحر ولم تبطلوه وبدأ يصرخ بصوت عالي، أصابنا جميعا بالخوف وهممنا لنمسك به ليهدأ قليلا لكن كان عنده طاقة في هذه اللحظة ولم يستطع عشرين رجلا ظان يمسكوا به، وفجأة خرج بلمح البصر من المنزل وركض بسرعة خيالية للجبل الذي كان قريب من البيت واختفى.

قام باللحاق به فورا قسم من اهله واحضروه بعد ان شبه فاقد للوعي، كان متعب جدا، وصلنا للمنزل وقبل أن ندخل بقليل نظر الينا وقال اكسروا رأس الارنب الذي بجانب الحقيبة، اكسروا رأس الارنب الذي بجانب الحقيبة خالد ينتظركم، لا تتأخروا عليه، اكسروا راس الارنب الذي بجانب الحقيبة وبدأ يكررها كثيرا، ذهبنا من هناك بعد ان خلد للنوم وهدأ وتوجهنا الى منزل والد الفتاتين ونحن طوال الطريق في حالة صمت لم ننطق بكلمة واحدة مع بعضنا ونحن نفكر ما الذي يقصده منصور بهذا الكلام.

وصلنا لمنزل والد الفتاتين، وجلسنا معه واخبرناه بكل شيء حصل معنا وعلمنا منه ظان الفتيات اختفتا قبل اختفاء خالد بكم يوم، وأرانا صور بناته وأخبرنا كم كن متفوقات وهو يذرف الدموع، وبدأت اروي له قصتي أنا وخالد وكيف دخلنا المقبرة والغرفة التي فيها العباءات والحقيبة، وهنا قاطعني سلمان وقال: علينا أن نذهب بسرعة.

قلت: إلى اين؟

قال: بسرعة

ودعنا وتالد الفتاتين ووعدناه أن نخبره بأي شيء يحصل معنا، صعدنا للسيارة وقلت: سلمان ما بك؟ لماذا أنت في عجلة من امرك؟ 

قال: ماذا اخبرت الرجل قبل قليل؟ 

قلت: لم افهم ما الذي تقصده؟

قال: انت وخالد عثرتم على حقيبة في المقبرة؟

قلت: نعم واخبرتك عنها من قبل.

قال: لكن ألا تجعلك الحقيبة تفكر بما قاله منصور؟ اكسروا رأس الارنب الذي عند الحقيبة.

كان تحليل سلمان للقصة ذا وجهة نظر قوية وذهبنا بشكل مباشر للمقبرة وقفزنا من السور في منتصف الليل ودخلنا الى أن وصلنا الغرفة، كانت الغرفة ك أول مرة دخلنا فيها أنا وخالد لكن كان هناك أدوات تجميل ومرآة تحت العباءات والمرآة كانت مستديرة لكن استغربنا أنها لم تكن معلقة على الحائط وكانت موضوعة على الأرض تحت العباءات بالشكل الذي سأضعه في الصورة في الأسفل، استغربنا منها، واكملنا لعند الحقيبة، حاول سلمان أن يفتحها ولكن كانت مقفلة بشكل محكم بقفل وكان علينا أن نكسره لكن خفنا أن نصدر صوت قوي مما يدفع الجيران لإخبار الشرطة.

في هذه اللحظة أخبرني سلمان أن منصور أخبرنا أن نكسر رأس الارنب الذي بجانب الحقيبة وليس بداخلها يعني من المفروض أن يكون رأس الارنب هنا في الغرفة وليس داخل الحقيبة، كان سلمان يفاجئني بقوة ملاحظته وتفكيره.

بحثنا في الغرفة كثيرا ولم نجد أي شيء يشبه رأس الارنب الى أن وقفنا بجانب المرآة وأخبرني سلمان لماذا هكذا شكلها ولماذا وضعت تحت العباءتين بهذه الطريقة؟ 

ركزنا جيدا وكان المنظر صادم جدا عندما أدركنا كيف أن المرآة المدورة تشبه وجه الارنب والعباءتين فوقها كأذني الارنب.

فجأة امسك سلمان حجر كبير وقام بكسرها.

وهنا كانت الصدمة عندما وجدنا نفق سري خلفها، نفق مظلم لدرجة كبيرة ولا يتسع الا لشخص يمشي فيه على ركبتيه ليدخل.

نظرت لسلمان وقال لي: أنا سأدخل هل ستدخل معي أم لا؟

قلت: دعنا نخبر الشرطة وندخل بعد ذلك، ربما هناك شيء في النفق.

قال: أنا لن انتظر ودخل ودخلت خلفه، وكلما دخلنا أكثر كلما اتسع النفق الى أن وصلنا للقبو وقد كان قبو عادي نستطيع أن نقف فيه وهناك غرف، كان هناك نوافذ داخل القبو وبدأ سلمان ينظر من الشباك الأول وهنا كان اللغز الذي كنا نبحث عنه منذ زمن أصبح أوضح لكن بعد أن صدمنا صدمة عمرنا لم نتوقعها.

قال سلمان: تعال وانظر هناك أناس في الغرف، نظرت من النافذة وكان المنظر مرعب كثيراً، الكثير من الناس في الغرفة كانوا مستلقين على الأرض وعيونهم مفتوحة بطريقة مخيفة جداً لكن الصدمة أن خالد صديقي كان واحد منهم وبدأت أدقق بهم وسلمان يصور بهاتفه، الوضع المأساوي الذي رأيناه بدأت أرى الفتاتين اللتان رأينا صورتهما ورأيت مدير الشركة الذي ذهبنا إليه وسألناه عن صالح وكثير من الناس كانوا موجودين في الغرف، فجأة بدأت أشعر بالدوار وسلمان بدأ يصرخ بصوت مرتفع وهو يقول أغلق أنفك وفمك ولا تتنفس هذا غاز مخدر للأعصاب، أنا فقدت الوعي لكن سلمان ذهب بسرعة وجلب الشرطة وداهموا المكان وأخرجوا كل الموجودين.

بدأت أستيقظ ووجدت نفسي في سيارة الإسعاف وسلمان بجانبي يقول: الحمد لله الشرطة والإسعاف جاؤوا واستطعنا إنقاذ جميع الموجودين واكتشفت الشرطة بعد تحقيقات كثيرة أن الذي كان يحصل أن هناك عصابة مؤلفة من خمس أشخاص والصدمة التي سأخبرك بها أن الذي كان يرأس العصابة هو شخص قابلتموه أنت وخالد من قبل عندما أعطاكم السلم كان عامل النظافة الذي بجانب المقبرة وهو يملك مزرعة كبير بجانب المقبرة وفيها نفق موصول لغرفة الحارس القديم، وبعد التحقيقات عرفنا ما هو سبب أخذهم لهؤلاء الناس، وما الفائدة منهم وكيف كانوا يتحكمون بهم بهذه الطريقة وكيف استعملوا الفتاتين ليجلبوا جميع الأشخاص الموجودين.

القصة وما فيها أن هؤلاء الأشخاص كانوا يستخدمون السحر الأسود من ناس مختصين في هذه الأمور ويستخدمون غاز أعصاب وأحضروا كل من في الداخل عن طريق الفتاتين وحبسوهم، لكن كيف كانوا يختارون ضحاياهم ولماذا؟

لأن هؤلاء الأشخاص يسمونهم أشخاص زهريين، أي عندهم صفات غير موجودة عند غيرهم وخطوط يديهم إذا وضعتهم قرب بعضه يكون الخط في يديهم مستقيم وليس كالقوس مثل بقية الناس، ويوجد خط بالطول في لسانهم واضح جداً، حسناً ماذا يستفيدون منهم؟

يستفيدون أن هؤلاء الأشخاص إذا اقتربوا من مناطق فيها كنوز مرصودة لا تأثر عليهم مثل باقي البشر، ويستطيعون استخراج الكنز بسهولة دون أن يتعرضوا للرصد أو للجن أو للسحر

تعليقات