يوم في الجحيم الجزء الاول قصة رائعة ومشوقة من ثلاثة اجزاء.....لمتابعة القصة

القائمة الرئيسية

الصفحات

يوم في الجحيم الجزء الاول قصة رائعة ومشوقة من ثلاثة اجزاء.....لمتابعة القصة

 القصة اسفل الصورة التالية...للتنبيه القصة من وحي الخيال وليست واقع استمتعو بلقراءة 


صديقي اسمه خالد يعمل سائق تاكسي، كنا نعود للمنزل وكان منهك كثيرا ولم يكن يستجيب لطلبات العملاء، فجأة جاءه اتصال ، توقعت أنه لن يجيب بحكم أنه متعب ولا يريد المزيد من طلبات التوصيل، ولكنني تفاجأت عندما رأيته قد أجاب وكانت المتصلة فتاة صوتها جميل جدا ويوجد شيء غريب يجذب الذي يسمعها بأن يركز معها، فأخبرها تفضلي أختاه ما هو طلبك، فطلبت منه أن يوصلها من عند مزينة الشعر هي وصديقتها إلى صالة الحفلات وأنها تنتظر من ساعة محاولة أن تجد سيارة توصلها ولكن دون جدوى حتى رد عليها خالد، فطلب منها ان ترسل له موقع مزينة الشعر وموقع صالة الحفلات، وفعلا خلال ثوان كان الموقع عنده تفاجئ أن موقع الالة بعيد أكثر من ساعة عن مكان مزينة الشعر، فرفض خالد الطلب وبدأ يعتذر منها ولم ينه كلامه حتى قاطعته الفتاة بكلامها وعرضت عليه 1000 ريال للتوصيل بدل 100 ريال، وهنا انصدم خالد ووافق على الطلب بدون أي تفكير، وانزلني من السيارة في منتصف الطريق وذهب اليها بسرعة ، بدأ يتصرف بدون تفكير وبتصرفات غريبة، عندها شعر خالد أن التعب والنوم قد غادرا رأسه، وصل خالد المنطقة وهو يعرف جيدا أنه يوجد مزينة الشعر في هذه المنطقة، وعندها بدأ يفكر كيف لهذه المزينة أن تبقى تعمل للساعة 2 بعد منتصف الليل وما هذه الحفلة التي تبدأ في وقت متأخر، بدأ يتوتر وبدأت الافكار تأخذه وتأتي به لأفكار مختلفة، فجأة بدأ هاتفه بالرنين، رد على الهاتف قال الو فأجابت الفتاة وقالت له: أين أنت؟ الم تصل بعد؟

أخبرها أنه وصل لكن بصراحة أظن أن هناك غلط في الموقع لأن المنطقة مهجورة ولا يوجد محلات و و و و... فجأة قاطعته الفتاة وقالت له: لا لا أنت على الطريق الصحيح وأنا أرى ضوء سيارتك، أكمل أكمل للأمام وادخل بالشارع سترى أحد المحلات ضوؤه يعمل أنا عند المحل.

وصل خالد عند مزينة الشعر فجأة انفتح الباب وخرجت منه فتاتين، ارتبك خالد وسألهم أنذهب أم يوجد أحد أخر معكم؟

لم تجيباه وبقيت الفتاتان في حالة صمت، سألهم خالد مرة أخرى إذا اين نذهب؟ مرة أخرى لم تجبه أي منهما، فرفعت إحداهما يدها، ففهم خالد أنها تقصد الذهاب للموقع الذي ارسلته له..

انطلق خالد بالتاكسي للموقع، طوال الطريق يفكر ماهي قصتهم ولماذا لا يريدون التكلم، ولماذا كانت تتكلم كثيرا على الهاتف والان لم تعد تنبت ببنت شفة.

أخبر نفسه أنه من المهم أن يوصلهم وأن يأخذ نقوده ولن يهتم بالباقي، وأكمل خالد الطريق وكاد أن يصل للموقع، الموقع كان فيه صالات كثيرة واستراحات ماهي الا دقائق ووصل خالد الصالة وهنا كانت الصدمة لخالد عندما كانت الاستراحة هادئة جدا ولا يوجد فيها أصوات ولا سيارات وهي من المفروض أن تكون حفلة زواج، لكن بدأ بإقناع نفسه ربما يكون زواج عائلي او ربما خص ولا يوجد ضجة كثيرا، نزلت الفتاتان من التاكسي وفجأة انفتح باب الصالة ودخلتا وأغلق الباب بقوة ورائهما، انصدم خالد من تصرفهم كيف نزلوا ولم يعطوه أجره وكيف لم ينطقوا بأي كلمة، فأخبر خالد نفسه ربما ذهبتا لتجلبا النقود أو سيرسلان أحد من الداخل ليعطيني أجري فبدأ بالانتظار خارجاً ليتلقى أجره

عشر دقائق

عشرين دقيقة؟؟

بدأ يتصل على رقم الفتاة، لكن الرقم مغلق خارج التغطية!

بدأ يسأل نفسه، هل من المعقول أنهما قامتا بهذا التصرف كيلا يعطوني أجري؟

شعر بالقهر ونزل من التاكسي وبدأ يضرب على الباب ويطرق ويطرق ويطرق ولكن لم يجبه أحد، فجأة سيارة أخرى جاءت للاستراحة، وقال خالد لنفسه حسناً الآن بعد أن يفتحوا الباب سأدخل معهم وأبحث عن الفتاتين، لكن المصيبة أن السيارة التي وصلت ووقفت خلف سيارة خالد هي سيارة شرطة، نزلوا من السيارة وكانوا يمشون باتجاه خالد بكل حذر عندما وصلوا إليه سألوه، ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر ولماذا تركن سيارتك عند الصالة في هذا الوقت وأنت خارجها؟

تلبك خالد وبدأ يخبرهم أنه يعمل على تطبيق التوصيل واتصلت عليه فتاة وأوصلها لهذا المكان ونزلت دون أن تعطيه أجره وأنا أنتظرهم منذ نصف ساعة ولا أعلم أين اختفتا.

سأله الشرطي مرة أخرى، أنت أوصلت فتاتين إلى هذه الصالة ودخلتا من هذا الباب ولم تراهم بعد ذلك!

فأخبرهم خالد نعم أوصلتهم ودخلتا من هنا وأغلق الباب، فاقترب الشرطي من خالد وسأله أأنت منتشي، قال أرجوكم أنا أرفض هذا الكلام أنا رجل محترم تكلموا معي باحترام لماذا تتكلمون معي بهذه الطريقة؟

قالا لأنه أتانا بلاغ أنك منذ نص ساعة تطرق على هذا الباب وتسبب إزعاج للجيران، قال أنا لم أسبب إزعاج لأي أحد وأنا بالكاد أطرق على الباب منذ نصف دقيقة قبل أن تصلا بدقائق وقد قمت بذلك لأخذ أجار التوصيلة وهي ألف ريال من الفتيات اللتان أوصلتهما، سأله الشرطي مرة أخرى:

أنت مصر إلى الآن أنك أوصلت الفتيات إلى هذا المكان؟

قال خالد: إذا لم تصدقني اطرق على باب الصالة واسال الناس الذين في الداخل عن الفتاتين وتأكد من كلامي، فرد الشرطي وقال لخالد ارجع للخلف قليلاً واقرأ المكتوب على اللافتة فوق الباب، استغرب خالد من الشرطي وتراجع قليلاً وقرأ المكتوب على اللافتة وهنا كانت الصدمة لخالد عندما قرأ أن هذا المكان هو مقبرة أموات . . . 

استيقظت من النوم على صوت الهاتف رقم غريب يتصل، أجبت بألو، قال المتصل عبدالرحمن؟



قلت نعم أنا عبدالرحمن من المتصل؟

قال أنا ضابط أتكلم معك من قسم الشرطة ومعنا شخص اسمه خالد يقول إنه صديقك وممكن أن تكفله لكي يخرج من السجن فما هو ردك؟

قال خالد عندكم ولماذا وماذا فعل هل الممكن أن أعرف؟

قال الضابط تعال إلى قسم الشرطة وسنتكلم.

ارتديت ثيابي بسرعة وذهبت إلى القسم وسألت عن الضابط المسؤول عن خالد، جلست معه وقلت ما الذي يحصل؟

خالد أهناك شيء؟

فقال الضابط أريد أن أسألك سؤالاً أيتعاطى خالد شيء من الأدوية تأثر عليه أو أي مواد محظورة؟

قال لا أكيد لا أذكر شيء كهذا، أنا مصدوم من أسئلة الضابط، لماذا يسألني أسئلة كهذه عن خالد؟

قلت للضابط أرجوك أخبرني ما الذي حصل بالضبط مع خالد لأن خالد شخص منضبط وبعيد كل البعد عن هذه الأمور.

فأخبرني الضابط القصة وانصدمت  عندما أخبرني أن خالد كان يقف عند المقبرة وأخبر الشرطة أنه أوصل أحدهم إلى هذا المكان ظناً منه أنها صالة حفلات.

هممت بإخبار الضابط أنني كنت مع خالد عندما جائه الاتصال والطلب وقدمت له الفتيات عرض بألف ريال من أجل التوصيل لكن الضابط سبقني وقال، حتى عندما أرادو أن يتأكدوا من ادعاءات خالد وراجعو سجل الطلبات والمكالمات لم يجدوا أي طلب أو مكالمة وصلت لخالد، حتى الرقم الذي أخبرهم خالد أنه رقم الفتاتين كان خارج الخدمة من سنين وغير ذلك، الضابط كان متفاجئ من المبلغ الذي كانتا ستدفعانه وأكمل كلامه وبدأ يخبرني أتصدق يا عبدالرحمن هذا الكلام؟

أتوقع أن صديقك بحاجة إلى علاج وأنه يتخيل هذه الأمور ومن الضروري أن تعرضه على طبيب في أسرع وقت.

لم أعد أعرف ماذا أفعل خفت إن تكلمت أن يظنني مجنون كما فكر بخالد أو أنني أدافع عن صديقي بقصص بدون أي دليل.

شكرت الضابط وأخذت خالد معي وركبنا السيارة وذهبنا، طوال الطريق وخالد في حالة صمت مغلقاً عينيه.

سألته خالد ألا تريد أن تخبرني ما الذي حصل؟

بقي مغلقاً عينيه وأجابني أقسم يا عبدالرحمن لا أعلم أخاف أن أخبرك وتظنني مجنون كما فعلت الشرطة، قاطعته بعصبية وقلت له لو أن الناس جميعاً اتهموك بالجنون أنا أعرف من أنت وأعرف أنك صادق وبالتأكيد سأصدقك مهما قلت ومستحيل أن أصدق أي شيء يحكى عنك.

فتح خالد عينيه وأخبرني أن كنت تصدقني سأرسل لك الموقع وأريد أن نذهب إلى هناك حالاً، موافق يا عبدالرحمن؟

أخبرته حسناً سنذهب لكن اشرح لي ما القصة؟

عندما نصل سأشرح لك، قلت حسناً.

فتحنا الموقع واتجهنا إلى المكان وعندما وصلنا أخبرني وهو يضحك أتصدق يا عبدالرحمن قبل ساعات كنت هنا في السيارة ومعي فتاتين وعندما وصلنا انفتح هذا الباب ودخلتا وأغلق الباب بقوة.

أتصدق ما المكتوب على اللافتة التي وقفت عندها الفتاتين؟

مقبرة أموات!

وأنا أظنها صالة زواج وحفلات

فقلت ل خالد أنا اصدقك بكل شيء أخبرتني به، لكن أمن الممكن أن تعطيني تفسير لما حصل معك؟

هل من الممكن أن نطرق الباب ونرى إذا كان سيجيبنا أحد أو لا؟ 

قلت: اطرق وأنا معك بدأنا نطرق على الباب وفجأة جاء شخص وبدأ بسؤالنا لماذا تطرقون على باب المقبرة؟

هل هناك شخص ميت سيفتح لكم الباب؟

كانت الدعابة التي القاها الرجل بتوقيت خاطئ جدا.

فبدأنا نسأل الرجل ألا يوجد حارس للمقبرة لنتكلم معه؟

فقال أي حارس يا جماعة، المقبرة مهجورة منذ أكثر من ثلاثين عاما ولا يدخلها أحد أو يدفن فيها.

بدأ خالد بالضحك وأخبر الرجل بأننا موظفين من البلدية وقد طلب منا أن نقوم بمسح لهذه الأراضي، هنا أنا فهمت فكرة خالد الذي كان يريدنا أن ندخل بأي طريقة للمقبرة بمساعدة الرجل.

فسألت الرجل: الديك سلم كي نتسلق من فوق الحائط وندخل المقبرة؟

ذهب الرجل ليحضر السلم وفي هذا الوقت سألت خالد، أفعلا يا خالد تريد أن ندخل المقبرة؟

قال: اريد أن اعرف الفتاتين أين اختفتا.

جاء الرجل محضرا معه السلم وأعطانا إياه وذهب وهو يضحك بينه وبين نفسه ويقول يظنونني غبيا ويتظاهرون أنهم موظفين لا يعلمون أنني أنا من اشتكيت على خالد، لكن حسنا فليتحملوا نتيجة دخولهم المقبرة.

((سر كبير خلف هذا الرجل))

وضعنا السلم وتسلقنا ودخلنا المقبرة وبدأنا نمشي في المكان وبين المقابر وكل شيء كان طبيعي إلا غرفة صغيرة كانت موجودة في منتصف المقبرة وحاولنا أن ندخلها ولكن لم يكن فيها غير شباك صغير ولا يظهر أي شيء من داخل الغرفة 

أكملنا قليلا في المقبرة وعثرنا على غرفة أخرى وذهبنا للغرفة بحماس ونحن متأملين أن نجد كل حلول اللغز والقصص التي حصلت مع خالد في هذه الغرفة.

وفعلا كان باب الغرفة شبه مفتوح والغرفة من الداخل كانت كأنها مستودع لكن كان هناك لوح خشبي صغير على الحائط معلق عليه عبايتان نسائية وكل شيء في الغرفة كان قديم من عدا العبايتين وكان هناك في زاوية الغرفة حقيبة ، فقلت لخالد فلنقم بفتحها، عندما اقتربنا من الحقيبة سمعنا صوت مخيف خلفنا أنت وهو من سمح لكم بالدخول إلى هنا، نظرنا خلفنا لنعرف مصدر الصوت، وإذ بنا نرى شخصا شكله مخيف وعندما تنظر إلى عينيه تشعر بأنها كلها سوداء وتخيف كثيرا، اصابنا الهلع كثيرا لكن خالد كان متماسك جدا وقال للشخص ومن أنت كي تسأل؟ 

قال الشخص بعصبية أنا حارس المقبرة، سألناه كيف حارس للمقبرة والناس تقول إن المقبرة ليس لها حارس ومهجورة منذ ثلاثين عاما، ولماذا لم تفتح الباب عندما طرقناه منذ قليل؟

قال الحارس اخرجوا من المقبرة قبل أن أتصل بالشرطة، فجأة بدأ الحارس بالصراخ بقوة وبصوت عالي وقام بضربنا بالحجارة بطريقة مجنونة، ركضنا وخرجنا من المقبرة ونحن مصابين بالهلع من الذي حصل.

سألني خالد عندما ركبنا السيارة، أتظن أن هذا حارس المقبرة؟

لقد تفاجأت من السؤال وفي ذات الوقت بدأت الأفكار تدور في رأسي بسبب الحقيبة والعباءات التي كانت في الغرفة، فقلت لخالد لا أعرف.

وصلنا للمنزل واتصلنا بصديقنا سلمان والذي يعمل في شركة اتصالات وطلبنا أن نذهب اليه للشركة لنتأكد من القصة ومن الأرقام.

ذهبنا اليه وأعطيناه رقم الفتاتين، ونفس كلام الشرطة الرقم مفصول منذ سنين عن الخدمة، قلت لسلمان هذا الرقم اتصل على خالد البارحة، فبدأ خالد بالضحك وقال مستحيل لأن حركة الاتصال الصادرة والواردة منذ ثلاث سنين، قال خالد لسلمان هل تستطيع أن تعطيني عنوان وبيانات الشخص الذي كان يملك القم منذ ثلاث سنوات، فقال حسنا.

أخرج المعلومات وطلب من خالد تسجيلها.

الاسم: صالح ناصر

العنوان: شركة النقليات السريعة شارع 25 الحي الشمالي.

ركبنا السيارة وذهبنا إلى العنوان بشكل مباشر، وصلنا للعنوان وطلبنا من موظف الاستقبال أن نقابل مدير الشركة، وهذا ما حصل.

جلسنا مع المدير وكان شخص لطيف جدا ومتعاون، وقال للموظفين رجاء لا تزعجونا.

فقال المدير هل من الممكن ان اعرف سبب الزيارة ومن أنتم؟

سألته هل من الممكن ظان تعطينا معلومات عن الموظف صالح ناصر؟

تلبك المدير وقال عفوا نحن أغلقنا هذا الموضوع، من أنتم؟

من الشرطة أم من اين كي تسألوا عنه وهو في حالة من التوتر، وقال: ألم نغلق موضوع انتحار صالح ناصر؟ 

قلنا: انتحار؟

فقال المدير: كيف أنتم من الشرطة ولا تعلمون ظانه انتحر وتسألونني عنه.

قلنا: بصراحة نحن لسنا من الشرطة وقصصنا عليه القصة كاملة وكل ما مررنا به، فقال المدير: أن صالح كان موظف كفؤ جدا في الشركة وقبل ثلاث سنوات كان عندنا طرد توصيل عبارة عن صندوق صغير فأخذه خالد للعاصمة وقام بإيصال الطرد وعندما عاد كان خائفا وتظهر عليه علامات بأنه قد اصابته مصيبة كبيرة.

اخذناه للمشفى وبعد ثلاث أيام من دخوله المشفى اختفى صالح وبدأ الأطباء بالبحث عنه وعثروا عليه قد القى نفسه من سطح المشفى مما أودى بحياته منتحرا، ولا أحد يعلم الذي حصل معه وكلنا بدأنا بسؤال أنفسنا كيف لشخص محبوب من الجميع أن يحدث معه امر ك هذا بدون سبب.

بدأنا ننظر لبعضنا أنا وخالد ونحن في حالة صدمة.

نهض المدير وقال حتى أننا وضعنا صورته في لوحة الشرف في الشركة، ذهبنا مع المدير لنرى الصورة وهنا كانت الصدمة، الشخص الذي في الصورة هو شخص كان معنا من ساعات قليلة.

الشخص هذا هو حارس المقبرة المرعب...............

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع